الشيخ علي الكوراني العاملي

329

قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية

طالب يذكر : إن الطهور نصف الإيمان » . ( الغارات : 2 / 812 ) . وكان في صفين قائد ميمنة علي ( عليه السلام ) : ( تاريخ الطبري : 4 / 63 ) . وقائد قوات كندة ( تاريخ خليفة 146 ، والغارات : 1 / 51 ) . وهو أول من خرج لرد غارات معاوية على مسالح العراق : « وطارد الضحاك بن قيس فلحقه في تدمر فقتل منهم تسعة عشر رجلاً ، وقُتل من أصحابه رجلان ، وحال بينهم الليل فهرب الضحاك وأصحابه » . ( تاريخ الطبري : 4 / 104 ) . 5 . كان مع بعض أصحابه يشتمون أهل الشام ، فنهاهم أمير المؤمنين × فقال حجر : يا أمير المؤمنين نقبل عظتك ، ونتأدب بأدبك . ففي بحار الأنوار : 32 / 399 : « روى نصر عن عبد الله بن شريك قال : خرج حجر بن عدي وعمرو بن الحمق يُظهران البراءة من أهل الشام ، فأرسل علي ( عليه السلام ) إليهما أن كُفَّا عما يبلغني عنكما ، فأتياه فقالا : يا أمير المؤمنين ألسنا محقين ؟ قال : بلى . قالا : فلم منعتنا من شتمهم ؟ قال : كرهت لكم أن تكونوا لَعَّانين شتامين تشتمون وتبرؤون ، ولكن لو وصفتم مساوئ أعمالهم فقلتم : من سيرتهم كذا وكذا ومن أعمالهم كذا وكذا ، كان أصوب في القول وأبلغ في العذر . وقلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم : اللهم أحقن دماءهم ودماءنا ، وأصلح ذات بينهم وبيننا ، واهدهم من ضلالتهم ، حتى يعرف الحق منهم من جهله ، ويرعوي عن الغي والعدوان منهم من لج به ، لكان أحب إلي وخيراً لكم . فقالا : يا أمير المؤمنين نقبل عظتك ونتأدب بأدبك » . 6 . وحِجْر هو الذي فضح تآمر الأشعث رئيس كندة في قتل أمير المؤمنين × . ففي مقاتل الطالبيين / 20 : « والأشعث في بعض نواحي المسجد ، فسمع حجر بن